Developed by JoomVision.com

الدكتور مبلغي: مركز الدراسات الإسلامية التابع لمجلس الشورى الإسلامي استطاع أن يخلق مستوى جيدا من الأدبيات في مجال العلاقة بين الفقه والقانون

        قال رئيس مركز الدراسات الاسلامية في مجلس الشورى: إذا كان قد تأسس مركز الدراسات الاسلامية...

الدكتور مبلغي: مركز الدراسات الإسلامية التابع لمجلس الشورى الإسلامي استطاع أن يخلق مستوى جيدا من الأدبيات في مجال العلاقة بين الفقه والقانون

عقد مؤتمر "الفقه والقانون" الدولي الثاني بمدينة قم في إيران

سيقام مؤتمر "الفقه والقانون" الدولي الثاني تحت عنوان "الأخلاق والفقه والقانون" أواخر أيار / مايو للعام الميلادي...

عقد مؤتمر

عقد مذكرة تفاهم مع مساعدة رئيس الجمهورية للشؤون القانونية

أكد سماحة الشيخ أحمد مبلغي رئيس مركز الدراسات الإسلامية في البرلمان الإيراني ورئيس جامعة المذاهب الإسلامية...

عقد مذكرة تفاهم مع مساعدة رئيس الجمهورية للشؤون القانونية

صدور كتاب "بحوث في فقه المعاملات المالية المعاصرة"

صدر مؤخرا عن "مركز التجديد للدراسات الدينية المقارنة" الجزء الثاني من سلسلة القضايا الفقهية المستجدة وهذا الكتاب...

صدور كتاب

عدم الخضوع للقانون يعتبر ذنباً وعملاً قبيحاً من وجهة نظر الإسلام

صرّح رئيس مركز الدراسات الإسلامية في البرلمان الإيراني أن القانون ينظّم النظم الإجتماعي، ويسهم في التصدي للفوضى...

عدم الخضوع للقانون يعتبر ذنباً وعملاً قبيحاً من وجهة نظر الإسلام

002

آیکن کنفرانس در سایت مرکز

arabic khamenei

arabic majles

Untitled-2





انعقاد ندوة تحت رعاية المركز حول باثولوجيا قوانين الاسرة وارتباطه بالحقوق غير المالية للزوجة

markazphotologo

 

عقدت ندوة علمية مشتركة بين مركز الدراسات الاسلامية التابع لمجلس الشورى الاسلامي ومركز الابحاث المجلس تتمحور حول باثولوجيا قوانين الاسرة وعلاقته بالحقوق غير المالية للزوجة.

وجاء في تقرير لجنة العلاقات العامة للمركز، انّ سماحة حجة الاسلام والمسلمين الشيخ "فرج الله هدايت نيا" المعاون العلمي لـ"مركز الدراسات الإسلامية" وعضو اللجنة العلمية في "معهد الثقافة والفكر" ألقى كلمة بهذا الصدد وأبدى سماحة حجة الاسلام والمسلمين محمد جواد حبيبي تبار رئيس لجنة فقه الاسرة التابعة لمركز الدراسات الاسلامية نقده وتقييمه في هذا المجال.

وأوضح سماحة الشيخ "هدايت نيا" في هذه المقالة: ان الدين الاسلامي الحنيف أولى العفة مكانة رفيعة وعدّ العفيف بمنزلة الشهيد في سبيل الله والملك المقرب حيث قال الامام علي عليه السلام: ((ما المجاهد الشهيد في سبيل الله بأعظم أجرأ ممن قدر فعفّ، لكاد العفيف أن يكون ملكا من الملائكة)). (نهج البلاغة، الحكمة 466).

ومن جهة اخرى فانّ القرآن الكريم نهى عن الفواحش ما ظهر منها وما بطن وأدرجها في صنف الكبائر كما جاء في قوله تعالى: { قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} سورة الانعام / الآية 151

واستمر قائلا: نحن نعلم ايضا بانّه من وجهة نظر الاسلام ليس هنالك سبيل لبقاء العفّة غير الزواج او الاستعفاف عن الجنس، وهذا ما بيّنه الله تعالى في القران الكريم اذ قال: {وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿۳۲﴾ وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ  ...} (سورة النور/ الآية 32 و33) وعلى هذا الاساس شرّع الزواج في الاسلام لغرض حفظ العفّة او على الاقل انّ حفظ العفة هو أحد أسسه.

كما واشار المعاون العلمي لمركز الابحاث الاسلامية التابع لمجلس الشورى الاسلامي: انّ القضية التي يجب ان نبحث فيها هي تأثير مبدأ العفة على الحياة الزوجية.

والسؤال هنا هو هل انّ العفّة هي مجرّد مبدأ وقيمة اخلاقية أو انّ لها تطبيق وأثر فقهي وقانوني؟

انّ فرضية الكاتب تكمن هنا وهي انّ العفّة هي منشأ أثر في الفقه او حقوق الاسرة، حيث انّ حقوق الاسرة في الاسلام مرتبط ارتباطا وثيقا بالأخلاق الاسلامية. كما وانّ الحقوق الاسرية للجمهورية الاسلامية في ايران ليست بعيدة عن القواعد الاخلاقية للإسلام وهذا ما نلاحظه في المادة العاشرة من دستور الجمهورية الاسلامية الايرانية وهي: ((بما أنّ الأسرة هي الوحدة الأساسية فـي المجتمع الإسلامي فيجب أن يكون هدف جميع القوانين والقرارات والبرامج المرتبطة بالأسرة تيسير بناء الأسرة والحفاظ على قدسيتها وتمتين العلاقات العائلية على أساس الحقوق والأخلاق الاسلامية((.

كما وقال سماحة الشيخ هدايت نيا: يمكننا الاطلاع على مجموعة من التطبيقات العملية لمبدأ العفة تحت محورين عامين:

المحور الأول هو وجوب النكاح والمضاجعة بهدف دفع الفجور، ونطلق على هذا الأداء بـ "الأداء الايجابي" لمبدأ العفة والذي سيكون موردا لبحثنا ودراستنا. والمحور الثاني هو أن تستلزم العفة الطلاق أو حلّ الزوجية لدفع المفسدة ويطلق على هذا الأداء ايضا بـ " الأداء السلبي" لمبدأ العفة وسنقوم بدراسته وبحثه كذلك.

وحضر هذه الندوة العلمية عدد كبير من الباحثين والمتخصصين في مركز الابحاث التابع لمجلس الشورى الاسلامي ومركز الدراسات الإسلامية التابع لمجلس الشورى الإسلامي. كما وعقدت قبلها سلسلة من الندوات العلمية التي تتناول الموضوع المذكور أعلاه وذلك في مركز الدراسات الاسلامية التابع لمجلس الشورى الاسلامي.

 

حلقات العلمیه

عرض الکتب

ملخصات الکتب والمقالات