Developed by JoomVision.com

الدكتور مبلغي: مركز الدراسات الإسلامية التابع لمجلس الشورى الإسلامي استطاع أن يخلق مستوى جيدا من الأدبيات في مجال العلاقة بين الفقه والقانون

        قال رئيس مركز الدراسات الاسلامية في مجلس الشورى: إذا كان قد تأسس مركز الدراسات الاسلامية...

الدكتور مبلغي: مركز الدراسات الإسلامية التابع لمجلس الشورى الإسلامي استطاع أن يخلق مستوى جيدا من الأدبيات في مجال العلاقة بين الفقه والقانون

عقد مؤتمر "الفقه والقانون" الدولي الثاني بمدينة قم في إيران

سيقام مؤتمر "الفقه والقانون" الدولي الثاني تحت عنوان "الأخلاق والفقه والقانون" أواخر أيار / مايو للعام الميلادي...

عقد مؤتمر

عقد مذكرة تفاهم مع مساعدة رئيس الجمهورية للشؤون القانونية

أكد سماحة الشيخ أحمد مبلغي رئيس مركز الدراسات الإسلامية في البرلمان الإيراني ورئيس جامعة المذاهب الإسلامية...

عقد مذكرة تفاهم مع مساعدة رئيس الجمهورية للشؤون القانونية

صدور كتاب "بحوث في فقه المعاملات المالية المعاصرة"

صدر مؤخرا عن "مركز التجديد للدراسات الدينية المقارنة" الجزء الثاني من سلسلة القضايا الفقهية المستجدة وهذا الكتاب...

صدور كتاب

عدم الخضوع للقانون يعتبر ذنباً وعملاً قبيحاً من وجهة نظر الإسلام

صرّح رئيس مركز الدراسات الإسلامية في البرلمان الإيراني أن القانون ينظّم النظم الإجتماعي، ويسهم في التصدي للفوضى...

عدم الخضوع للقانون يعتبر ذنباً وعملاً قبيحاً من وجهة نظر الإسلام

002

آیکن کنفرانس در سایت مرکز

arabic khamenei

arabic majles

Untitled-2





رئيس المركز: الشريعة ليست مصدراً للعنف في العلاقات الاجتماعية أبداً

almanarmarkazأكد المفكر الاسلامي البارز ورئيس مركز الدراسات الإسلامية التابع لمجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) في إيران، الشيخ أحمد مبلغي، أن الشريعة ليست مصدراً للعنف في العلاقات الاجتماعية أبداً.

 

 

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (إكنا) أن رئيس مركز الدراسات الإسلامية في مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) الايراني، الشيخ "أحمد مبلغي"، أشار إلى ذلك في حديث خاص له مع فضائية "المنار" اللبنانية، قائلاً: ان العنف هو الخطر الأكبر على الدين الذي باستطاعته انتزاع صفات الدين عنه وعرقلة العلاقات بين البشر.

 

أشار رئيس جامعة المذاهب الاسلامية في إيران إلى أن الشريعة أبداً ليست مصدراً للعنف في العلاقات الاجتماعية، قائلاً: انه لو كان هناك من يمارس العنف باسم الدين في بعض مناطق العالم يجب أن لا يحسب ذلك على الدين.

وأضاف أن هناك فرقاً بين قول ان الشريعة سهلة وقول ان الشريعة سمحة موضحاً أن سهولة أحكام الشريعة تعني أنها سهلة وليس فيها حرج وسموحة الشريعة تهدف توضيح العلاقات بين الناس.

واستطرد الشيخ مبلغي، قائلاً: ان تعاليم الشريعة تخلق السموحة في العلاقات الاجتماعية كي لا يحصل عنف في علاقة بعض الناس بالبعض الآخر.

وفي معرض رده على سؤال هل الفقه السلفي هو السبب وراء استخدام العنف في العالم الإسلامي؟، قال الشيخ مبلغي: ان هناك أجزاء من الفقه الإسلامي تتسبب في العنف الحاضر.

وأوضح ان الفقه إذا ما استخرج بشكل سليم لن نشهد عنفاً في العلاقات الاجتماعية إنما يؤدي ذلك الي زوال العنف من العلاقات الاجتماعية مؤكداً أن الفقه السلفي في بعض مستوياته يروج إلى العنف.

وفي معرض رده على سؤال عن أهم التحديات التي تهدد الدين قال الشيخ مبلغي: ان الأزمة الأولى التي تشكل تهديداً للدين هي الخروج منه في أفواج متتالية لأن بطبيعة الحال العنف الذي يمارس باسم الدين يؤدي إلى خروج المسلمين عن الدين الإسلامي.

وأضاف إن التحدي الآخر هو تقليص جاذبية الدين لأن ليس هناك ما هو أكثر جاذبية من الدين فيستقطب القلوب أكثر من أي شيء آخر ولكن عندما يصبح الدين في ظرف يبتعد الناس عنه فهذه أزمة حقيقة يتعرض لها الدين.

وأشار إلى أن الدين أتى ليتم مكارم الأخلاق، قائلاً: ان الناس إذا ما رؤوا الدين مصدراً لنشر القيم اللاأخلاقية فهنا يمكننا القول ان الدين يعاني من أزمة في هكذا مجتمع.

وأكد الشيخ أحمد مبلغي أن العنف هو الخطر الأكبر للدين الذي يزيل عنه أوصافه الحقيقية التي يتميز بها ويخلق من الدين أزمة تفوق عندما يتبعه الناس.

 

حلقات العلمیه

عرض الکتب

ملخصات الکتب والمقالات